ميرزا حسين النوري الطبرسي

120

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

أبو عبد اللّه الحاكم في مستدركه وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . 5 - ثم كيف جوزوا في خصوص بني مروان منهم أن يكون فيهم خلفاء هادون وقد لعنهم رسول اللّه « ص » ؟ قال كمال الدين الدميري الشافعي في ( حياة الحيوان ) : روى الحاكم في كتاب الفتن والملاحم من المستدرك عن عبد الرحمن بن عوف قال : كان لا يولد لاحد مولود الا أتي به رسول اللّه « ص » فيدعوله ، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال : هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون . ثم قال صحيح الاسناد . وعن عمر بن مرة الجهني وكانت له صحبة : ان الحكم ابن أبي العاص استأذن على النبي « ص » فعرف صوته فقال : ءاذنوا له عليه وعلى من يخرج من صلبه لعنة اللّه الا المؤمن منهم وقليل ما هم ، يترفهون في الدنيا ويضيعون في الآخرة ذو ومكرو خديعة يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق . وأخرج أبو داود في سننه باسناده عن عمرو بن يحيى قال : أخبرني جدى قال : كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد رسول اللّه « ص » يوما بالمدينة ومعنا مروان ، فقال أبو هريرة : سمعت الصادق المصدق يقول : هلاك أمتي على يدي غلمة قريش . قال مروان : لعنة اللّه عليهم غلمة . قال أبو هريرة : لو شئت أن أقول من بني فلان وبني فلان فعلت . قال : وكنت أخرج مع جدي سعيد إلى الشام حين ملكه بنو مروان فإذا رآهم غلمانا أحداثا قال لنا عيسى : هؤلاء الذين عنى أبو هريرة . فقلت : أنت أعلم . ورواه البخاري في باب قول النبي « ص » : هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء . وعن أبي الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللّه في كتابه في الملاحم